الملخص
تناولت الدارسة بالتحليل العقيدة ودورها في الوقاية والعلاج من الحسد، فهو من الموضوعات المهمة القديمة المتجددة، إذ يعد الحسد من الأمراض القلبية العظيمة، وهو مرض نفسي، وله أضرار سيئة في الدين والدنيا قبل أن يضر بالمحسود، وتهدف الدارسة لبيان دور العقيدة في كيفية علاج مرض الحسد والوقاية منه، والتمسك بالقرآن والسنة حتى لا يقع المؤمن في أمراض القلوب، والمنهج المتبع في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم وصف واستقراء دور العقيدة في علاج آفة الحسد من خلال النصوص القرآنية والسنة النبوية، مع بيان أقوال أهل العلم في ذلك وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها أن الإنسان مجبول على النعم وطلب الاستزادة منها، فيجب عليه أن يزكي نفسه من النظر بعين الحسد الخبيثة التي تتمنى زوال النعمة عن صاحبها، وتوصي الدراسة بالتمسك بالقرآن والسنة وإتباع العقيدة الصحيحة والإكثار من ذكر الله تعالى، لأن الذكر يجلي القلوب ويطهر النفوس ويسمو بالإنسان ألا ينظر إلى نعمة غيره أو يحسده على نعمه.